عاد اللقلق الحزين وملىء جفونه الانين
ربما اسماكه هربت من الضوضاء
وصيده خف لان للصيد مواسم كما للشتاء
ظن نفشه العنقاء وابحر ببحور العلياء
وطار حتى ظن بعشقه يستهوي البلداء
كنا اغبياء ومازلنا انقياء
اصطادنا القدر بالهوجاء
ورجعنا ننفض غبار ماعلق بارواحنا من شقاء